قصص عربية

تابوت مبتسم

• كتب: أسامة علام. صديقى الحبيب: حسن كمال. أسعدتنى كثيرا رسالتك التى انتظرتها طويلًا. أعلم أنك لم تقصد الغياب. كنت فقط فى دائرتك المربكة من الجرى خلف حلم الحياة. أمر اعتيادى بجدارة لطبيب ناجح، وأب مرتبك بمحبة أسرته، وكاتب ممتحن بمحنة الكتابة فى الزمن الأصعب لخلق الجمال. قلت لنفسى على …

أكمل القراءة »

مواقف واقعية أخافت مؤلفين خياليين

صرّح (ستيفن كينج) أن كتابة الرعب تصنع حوله ما يشبه دائرة حدود آمنة لا يمكن للشرور أن تتجاوزها. لكن واضح أن تلك القاعدة غير قابلة للتعميم، بدليل النماذج التالي ذكرها، عن مواقف مرعبة اخترقت حدود أمان مؤلفي رعب وفانتازيا، حكوها لنا ضمن سياق حواراتهم مع (لأبعد مدى). ********** عندما كنت …

أكمل القراءة »

حب أقوى من سور الصين العظيم

كتبت: يسرا غازي. كان الخيار الوحيد أمامي أن أتسلق سور الصين العظيم رغم أنني مصابة برهاب الأماكن المرتفعة، وذلك بعد أن استبعدت أن أظل بالأسفل مع سائق الأتوبيس الذي أقلني والمجموعة وتابعه – فالاثنان لا يجيدان سوى الصينية- في محيط سور الصين. أخذت القرار، وبدأت أتسلق في صحبة كل من …

أكمل القراءة »

حاسة الشم: (رائحة بخور المقبرة)

أمسك (خاطر) المصباح بيد مرتجفة، تأمل على ضوئه وجه الشيخ عمران برهبة؛ الذي أمسك كتابًا مصفرًا، وطفق يغمغم بكلمات غريبة منه، بينما يقفا بين ذراعي الوادي الجبلي المفقر، والذي يَعِدهما -حسب تأكيدات عمران- بخبيئة ثمينة، أو -كما يقول المتعلمون أرباب المدارس- مقبرة أثرية. بدأ خاطر يتصبب عرقًا، أكثر من مرة …

أكمل القراءة »

(ثالثة سياحة): سهام محمد

ينهب الأرض الخضراء الممتدة على جانبيه، مسرعًا في طريقه مع صوت عجلاته الحديدية الرتيب وصافرته التي تشق الصمت كل حين، معلنًا عن وجوده نازحًا الهواء مخترقًا ما قد يعترض الطريق. يقف عند الباب مستندًا وسط مجموعة من شباب تتباين أعمارهم وتتفاوت درجاتهم الفكرية وإن كانت تتشابه مستوياتهم المادية التي جمعتهم …

أكمل القراءة »

(المكالمة): قصة رعب قصيرة.. محمد الناغي

كتب: محمد الناغي. اضجعت ريهام على شِقها الأيمن مسترخية، فيما أسبلت جفنيها في سكون لذيذ، تاركة صوت خطيبها الرزين ينساب رفيقًا عبر سماعة الهاتف. «لماذا تتكلم الآن؟ من المفترض أن تتركني أتجهز للقائك؟». سألت ريهام مُشاكسة. رد خطيبها سالم في حنان: – لم أقو الانتظار لميعاد لِقائنا، اشتقت لسماع صوتك. …

أكمل القراءة »

جنيات البئر

كتبت: أسماء عفيفي. فى مدخل الزقاق مكان واسع عليه ثلاث نخلات لا تاريخ لهم لانعرف متى نضجوا؟ ولكننا نعرف جيدا أنه مكان البئر القديم الذى سقط فيه جدى وهو يملأ الجرة وعندما أخرجوه من البئر كان نصفه الأيمن قد فقد حركته تمامًا أستعانوا بالأطباء دون جدوى وبعدها جاء لهم رجل …

أكمل القراءة »

من ملفات الجرائم: (بيلا كيش)

عكف علي النظر من النافذة من خلال منظاره المقرب الصغير.. كانت تلك هوايته المفضلة مراقبة النجوم والتطلع إلي السماء المظلمة المرصعة المزينة بتلك الكريات الضوئية الصغيرة، التي يعرف أنها في الحقيقة أجرام ضخمة مخيفة.. لكنها لم تكن مخيفة أكثر منه هو أو حتى مثله! لقد كان يعرف أنه مخيف، وكان …

أكمل القراءة »

ابن مولانا

وعى عمرو على الدنيا فوجدهم يجلّون أباه بشكل فوق الطبيعي؛ إذ تلاحقه ألقاب تعسر عليه فهمها، مثل: (القطب)، و(الشريف)، و(مولانا)، كل ذلك في الوقت ذاته، بينما العمة (فوزية) يقال لها  (عمة) فحسب، وعم (شعبان البقال) هو (البقال) فحسب. ما إن يمشي مولانا في الشارع، يهرع الجميع لتقبيل يده، فوصل إلى …

أكمل القراءة »

(صهيب) 2: فصل من رواية (قربان)

تصاعد مستوى الإثارة المحيطة بـ (صهيب)، إذ وجد الغرفة بالكامل تتمايل كأن.. كأنها علبة ثقاب يتلاعب بها أحدهم. تخبط في الجدران يمنة ويسرى، ثم أكمل المكان دورته 180 حتى ارتطم الرجل بالسقف وسقطت عليه الطاولة مقلوبة. قيل لهم أن التلفريك سيتحرك إلى الأعلى، لا حول محوره! فما الذي يحدث بحق …

أكمل القراءة »