الإثنين , سبتمبر 16 2019

(ونسة): مهرجان فني أسواني يحاول إحياء قالب (السامر) الصعيدي

في مساء الرابع من أبريل 2016م، أقيم مهرجان (ونسة) الأول بحديقة مدكور العامة بأسوان، وتم اختيار الموعد تشابكًا مع احتفالات يوم (اليتيم).

الـ (ونسة) عبارة عن سلسلة أمسيات دورية تستلهم فكرة “السامر”، وتعيد بعثها كمنبر لتقديم المواهب المعاصرة ما بين: الشعر، الحكي، الغناء، الرقص الشعبي، إلى آخر كل ما هو موصول بالإرث الأسواني.

الفريق المنظم بدأ من الفضاء الافتراضي عبر جروب (ماذا تقرأ هذه الأيام) على فيس بوك، ثم تحول -تدريجيًا- إلى مبادرة تطوعية على الأرض، تغطى فروعها أغلب محافظات مصر.

تقول المنسق العام للمشروع (أريج يحيى):

– أردنا فى فريق (ماذا تقرأ- أسوان) أن نقوم بشئ مميز يحمل شخصيتنا الجنوبية، ومن هنا بحثنا عن (الونسة).

وعن مشاكل البدايات التى واجهت المشروع، عددتها يحيى في؛ كالتمويل.. التصاريح الأمنية.. وقبل هذا كله اكتشاف وتشبيك قاعدة كافية من مواهب المحافظة.

تستكمل الصحفية (أمنية عبد الله) مسئول الشئون الإدارية للونسة:

– بحمد الله، ساعد إيماننا بالفكرة على تجاوز كل هذه العقبات، ولا ننسى مساندة رعاة من المجتمع المدني مثل مؤسسات؛ (خطوة)، (رسالة)، (رؤية)، وغيرها.

هناك العديد من المبدعين الأسوانيين يتعطشوا ويستحقوا متنفس لمواهبهم، والصعيد عمومًا كذلك، فنطمح أن يتمدد المشروع، ليقام على مستوى الإقليم بالكامل.

بينما يضيف الروائي (ياسين أحمد سعيد)، صاحب الفكرة، ومستشار التخطيط للمشروع:

– الفكرة وليدة ارتجال كلفتنا به (ورشة بناء مدارك العاملين بالمؤسسات الثقافية)، وهي عبارة عن تدريب نظمته (مكتبة الإسكندرية) بمحافظتنا، بعد انتهاء الورشة، فكرت في تنفيذها على أرض الواقع؟ 

بعد عامين من محاولات تمرير ملف الفكرة لأكثر من مبادرة وجمعية، للأسف، كان المشروع يتعثر المشروع كل مرة، لذلك يظل (ماذا تقرأ- أسوان) أصحاب الفضل الحقيقي في تحوله الآن لأمر واقع، يعتبرها كلانا مجرد خطوة صغيرة نحو حلم كبير لـ (أسوان)؛ بأن تكون عاصمة للحراك الثقافي.

عن لأبعد مدى