الثلاثاء , يوليو 16 2019

هل كانت حفلات التوقيع موجودة قبل 70 عامًا؟

«هي احتفالية تقوم بها دار نشر الكتاب أو مكتبة أو الكاتب تفسه للتوقيع على الكتاب للقراء. تعتبر من الأساليب التسويقية للكتاب حيث يعتبر الكثير من القراء أن توقيع المؤلف على الكتاب تزيد من قيمته المعنوية».

الفقرة السابقة توضح تعريف (حفلة توقيع) طبقًا لـ (وييكبيديا).

لكن ما لم توضحه ويكبيديا:

-متى وكيف بدأت حفلات التوقيع؟

من الصعب الجزم بإجابة الشق الأول من سؤال (متى)، لأنك إذا سمعت عن حفل توقيع في أمريكا، متعارف عليه بوصفه “الأقدم” على الإطلاق، قد يخرج لك أحدهم بعدها ليصحح معلوماتك، قائلًا: كلا يا الجهلة، بل فعلها قبلهم الكاتب (مينج شان يو) في الصين.

لذلك بأكتفي بنقل الخبر التالي، الذي يؤكد على الأقل أن تقليد (حفلات التوقيع) كان موجودًا منذ خمسينيات القرن الماضي.

نشر الخبر في أحد أعداد مجلة (الرسالة)، أرسله لي زميل الأيام الخوالي، أيام الدراسة في مدرجات آداب- قسم إعلام- عين شمس (محمد نصر غطاس)، ويعمل حاليًا كصحفي في (الشروق)، كان مشنغل في الأيام الأخيرة بإعداد تقرير عن ذكرى المجلة، فتعثر بسطور قليلة ترجع إلى أحد أعدادها في سنة 1953م، تبدأ بعنوان:

• طريقة مبتكرة لبيع الدواوين الشعرية:

دواوين الشعر في جميع اللغات محدودة البيع بالقياس إلى المؤلفات الأدبية والثقافية الأخرى.

وقد اكتشفت دور النشر التي تتولى طبع أشعار (كارل ساندربرغ) الشاعر الأمريكي المعروف طريقة جديدة لبيع دواوينه إذ كلفته بأن يجلس وراء مائدة في مقهى شعبي ويوقع إمضاءه على كل نسخة تباع.

وانتشر الخبر في الناحية واستطاع الشاعر أن يبيع أكثر من 600 نسخة وهي فوق ما بيع من الكتاب في سنة بأكملها.

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى)