(محمد عصمت): الزومبى –فى (التعويذة الخاطئة)- تجسيد حي للمواطن المصري

• الرعب هو المجال الذى أشعر فيه بقلمى حرًا.
• كنت طفلًا هادئ قليل الكلام، حتي قلق أحد المدرسين من أكون أخرس.
• لا أعتبر نفسى كاتبًا، لأننى قارئ فى المقام الأول.

محمد عصمت عبد الحميد، روائي، من مواليد دمياط عام 1988، صدرت أولى رواياته “الممسوس” في معرض الكتاب 2014، وحققت نجاحًا فائقًا على مستوى المبيعات، وهو المنحنى الذي استمر في التصاعد مع عمله الثانى (التعويذة الخاطئة). يعرف نفسه في بداية حوارنا، قائلًا:

محمد عصمت هو قارئ في المقام الأول، ولكن بفضل الله وتشجيع من عدة أفراد مهمين أهمهم الزميل أحمد عبد الله، تمكن من نشر رواياته، ولكن لا يعتبر نفسه كاتبًا، لأنه قارئ في المقام الأول، ولولا دار (ن) وأحمد عبد الله، ما ظهر محمد عصمت الكاتب.

• تجربة بدايات النشر على مواقع التواصل:

الأمر بدأ بمسابقة ثقافية للقصة القصيرة علي جروب ( 8 غرب )، وكان من ضمن أعضاء لجنة التحكيم الكاتبة الراقية/شيرين هنائي.

اشتركت وتعرفت علي مجموعة من الأدباء الشباب، الذين لم تتح لهم فرصة النشر بعد، استمعت لكل نقد وجه للقصة، وحاولت تلافيه بعد ذلك في مجموعة من القصص القصيرة التي ساعدني في تقييمها مجتمع 8 غرب من جهة، وأحمد عبد الله وأحمد فكري وسالي الجندي وأشرف ثابت من جهة، إلي أن استطعت أن أقف علي أرض صلبة مكنتني من كتابة أولى رواياتي “الممسوس”، والحمد لله.

• ما هى أبرز انتقادات البدايات تلك؟

– تكرار الكلمات، الاسترسال في السرد لدرجة تصل للخروج عن الحدث، ضعف النهايات لعلاج مشكلة تكرار الكلمات، بدأت أراجع النص أكثر من مرة كي لا يحدث هذا الأمر، مشكلة الاسترسال عالجتها بمحاولة وضع عدد من المشكلات والحلول أثناء الأحداث، بحيث يظل القارئ في حالة تساؤل عما سيحدث في قادم الفصول، المشكلة الأخيرة هي النهايات، وحاولت معالجتها عن طريق الصبر علي الفكرة، ريثما تختمر في ذهني كيلا تظهر للنور مشوهة.

• لماذا الرعب؟

لأنه المجال الذي أشعر فيه بقلمي ينطلق حرًا، أعشق كتابة الرعب، ربما أحب أيضًا الخيال العلمي ولكن بدرجة أقل من الرعب، الاجتماعي كانت تجربة واحدة ربما لن تتكرر، ولا أعتبر نفسي كاتب ساخر علي الإطلاق.

• (الممسوس):

-هي تجربة كانت مخيفة بالنسبة لي.

دمج أكثر من تيمة رعب بين ضفتي كتاب واحد، دون أن يقول عنك البعض أنك لم تجد ما تكتبه، فقررت أن تكتب القليل من كل شئ، وأيضًا أن تخرج الرواية للنور متناسقة غير مفككة بين تلك الأفكار.

أما عن فكرتها: ” معركة محتدمة بين ملائكة الرحمة ورسل الجحيم، يتسلل منير من ثغرة في حياته فتحها لسيد الجان ليعبر منها، مسيطرًا عليه متملكًا من حياته، دافعًا به وسط هذا الصراع ليدخل منير في صراع لا نهاية له”.

أما عن التفاصيل تقبع في استكانه بين ضفتي الكتاب، منتظرة قارئ يصطادها بعقله متفهمًا إياها، قارئًا الرسائل الخفية بين السطور.

• أكثر من مرة تتصاعد وتيرة الأحداث في (الممسوس)، فيحدث إغماء للبطل، ليستيقظ فيجد الموقف قد انتهى؟ تكرر الأمر لدرجة أثارت تعجب شريحة من القراء؟

عندما تقرأ في مرض (الكورو) وتتفحص أعراضه، ستجد أن الإغماء عرض أساسي ويتكرر باستمرار عندما يحدث إرتباك أو صدمة للمريض، وهذا الأمر لم يكن متواجدًا ضمن إطار الرواية، ولكن عندما تقرأ في المرض وتجد أن تلك هي أعراضه، فالأمانة العلمية تقتضي عليك أن تلتزم بالأسس السليمة للمرض، وألا تبتكر أعراضًا أخري خوفًا من رأي أو سخرية.

• لفت نظرى ما أثارته نهاية الرواية، وأتساءل؛ هل كانت فى ذهنك منذ أول كلمة كتبتها فيها، أم أنك من نوع المؤلفين الذى يترك الأحداث تقوده؟

في الحقيقة الخط العام للرواية يكون مرسومًا في ذهني قبل أن أبدأ، أما الأحداث بالكامل فهي من تقودني لكتابتها.

• حققت روايتك الثانية (التعويذة الخاطئة) قفزة في المبيعات؟ هل توقعت هذا النجاح؟

-بصراحة لا، وحتي الآن غير مصدق، ولكنني أدعو الله دائمًا أن يديم عليّ هذا النجاح، والأهم منه أن يديم عليّ حب القراء، فهو السبب الوحيد لاستمراري بالكتابة.

• تفاصيل الطبعات:

كمية الطبعة تختلف من دار لأخرى، هذا صحيح، هناك دور نشر تطبع 10 آلاف نسخة، وهناك دور نشر تطبع 100 نسخة، وفي معرض الكتاب الماضي هناك دار نشر طبعت طبعتين كلًا منهم 20 نسخة فقط!! هذا أيضًا صحيح..

لكن لعلم الجميع، وهذا ليس سرًا، بالنسبة لدار (ن) فطبعتهم تكون 1000 نسخة بالظبط، أما بالنسبة لكيفية نفاد طبعات فى 48 ساعة، فالمعتاد أن أى دار نشر ترسل أعمالها للمكتبات، ويتم دفع حسابهم بالأجل بعد بيعها، أو ترد إلى الدار فى حالة عدم رواجها.

هذا ما تسير عليه الأمور فى الأغلب، لكن فى حالة أن يكون الكتاب عليه طلب، تقوم المكتبة بسداد الحساب مقدمًا، كى تستطيع أن تطلب كمية أخرى.

لنفترض مثلًا أن مكتبتين ضخمتين طلبتا -كلًا منهما- 500 نسخة من الرواية للعرض بفروعهم..وقامت بالدفع..فى هذا الحالة تجد الدار نفسها قد استردت حسابها كاملًا، فى هذه الحالة تقوم بطبع غيرها.. معني هذا أن الطبعة بأكملها تم توزيعها (ليس بيعها).. ولا تزال هناك مئات المكتبات التي لم تصل لها الرواية بعد… وهو بحمد الله ما فاق كثيرًا أقصى توقعاتى..

و في هذ الصدد أشكر دار (ن) الدار المحترمة ومسئوليها أ / حسام أبي الروحي ، وهيثم حسن أخي الأكبر.

• التعويذة الخاطئة:

-التعويذة الخاطئة هي تعويذة من الضحك تتحدى الهموم التي أثقلتنا بها الحروب السياسية التي لا تنتهي في شارعنا المصري، تعويذة خاطئة من ساحر طيب للغاية الهدف منها استدعاء وحوش من العالم الآخر ليحاول السيطرة بهم علي كوكب الأرض، لأن الساحر مصري ولأن مساعده  أخطأ فبالتالي أخطأت تعويذته وجذبت له نفس الوحوش المطلوبة ولكنها معطوبة، زومبي أبله، فامبير يخاف من مديحة، قط لا يكف عن التفلسف، مستذئب جبان، والمفاجأة التي تتبعهم: مديحة!!

وسط محاولات للسيطرة علي العالم تنطلق رحلتهم ما بين ثلاث دول في ثلاث قارات مختلفة تستعرض فيها ثقافات ثلاثة شعوب بين حلم السيطرة علي الأرض، والتعويذة الخاطئة تدور رحى رحلتنا.

• زومبى/مصاص دماء/مستذئب؛ لماذا كان أول ما فكرت فيه استخدام تنويع على ثيمات غربية بالكامل، أم رأيت أن التناقض هو ما كان سيجلب الكوميديا أكثر؟

التناقض يا صديقي، اختلاف العوالم هو سر الخلطة كما يقولون، كم مرة رأيت زومبي و مستذئب يجوبون شوارع نيويورك؟

العديد من المرات كم مرة رأيت زومبي في الطالبية أو فامبير يحاول دخول ميدان التحرير؟

هل تتخيل ظهور مستذئب في قريتك؟

هل تتخيل رد فعل الأطفال الصغار عليه؟

الشعب الذي جرى خلف السلعوة بالشباشب قادر علي أن يقهر المستذئب والفامبير والزومبي، وقادر علي أن يثير عاصفة من الضحك حولهم.

السر في التجديد أولًا، والتناقض المقصود ثانيًا.

شخصية زومبي التعويذة الخاطئة:

الزومبي هو تجسيد حي للمواطن المصري أو للشعب المصري، كائن مقهور مهدور حقه، يكافح كي يجعل العالم مكانًا أفضل، وفي النهاية شهامته تكون سببًا لكي يموت دفاعًا عن معتقداته بسبب أشخاص يستحقون الموت أكثر منه.

الزومبي كان أكثر من تأثرت بهم أثناء كتابة الرواية، وعندما مات حزنت لمدة كبيرة، ولم  أقو علي الكتابة لفترة، إلي أن تمالكت نفسي، واستطعت إنهائها بحمد الله.

• قلت لى بشكل شخصي؛ أنك تحب الفصحى عمومًا، فلماذا قدمت حوار (التعويذة الخاطئة) بالعامية؟

بالطبع السخرية تجوز بالفصحى أو بالعامية، وبالطبع لم أستسهل.

الأمر وما فيه أن شريحة كبيرة جدًا من القراء طالبونني أن تكون الرواية بالعامية، وأنا فضلت أن أطيعهم في تلك الرواية، علي أن أعود للكتابة بالفصحى كما أحب في الأعمال الأخري.

• أيهما استغرقت فى كتابته مجهود/فترة أكبر؟ الممسوس أم التعويذة؟

كوقت: الممسوس 11 شهر / التعويذة 8 أشهر.

الممسوس أطول لأن فترة مذاكرة المرض والإلمام بتفاصيله كانت طويلة، وقد حرصت علي ألا يخرج الأمر و كأنني لم أذاكر المرض جيدًا، فبالتالي استغرقت مني الممسوس وقتًا أطول، و إن كان المجهود الأكبر كان من نصيب التعويذة، فمحاولة دمج الرعب بالكوميديا دون أن يخرج الأمر خارج حدود المقبول، وتظهر الضحكات بصورة مبتذلة، كان صعبًا للغاية.

• ما هو أفضل/أسوأ رد فعل أو عليق تلقتيه عن روايتيك؟

أفضل رد فعل دائمًا تكون رسالة من قارئ يخبرك فيها أنه بدأ القراءة بسبب روايتك، وأحب الأمر، وبالتالي قرر أن يقرأ روايات أخرى، هنا تشعر أنك لا تملك أي شئ سوي أن تشكر الله وتفخر بنفسك.

أسوأ رد فعل كان: “خلتي بتكتب أحسن منك”.

وخشيت أن أخبره أن “خالته” بالألف، وأخبره الفرق بين الخلة والخالة خشية أن يتهمني بعدم تقبل النقد، فلذت بالصمت، ولكن بالطبع الأسوأ علي الإطلاق القارئ أو القارئة الذي يسبني أنا و أهلي بسبب رواية لم ترق له.

• نظرة النقاد إلى أدب الرعب:

من وجهة نظري الشخصية أن يستمروا، كتاب الرعب والخيال فرضوا أنفسهم علي السوق الأدبي في الفترة الأخيرة، لا يمكنك أن تنظر إلي قائمة الأكثر مبيعًا في مكتبة ما دون أن تجد روايتي رعب وأخرتين خيال تتصدران المشهد، اليوم هم يفرضون أنفسهم علي سوق المبيعات بالغد سيفرضون أنفسهم علي النقاد والقراء وحتي عالم السينما، ولكن بشرط احترام عقلية القارئ في المقام الأول.

• نشرت -إلكترونيًا- مع الكاتب أحمد عبد الله سلسلة حلقات ساخرة خلال رمضان قبل الماضى، تناولت روايات وأفلام عالمية بشكل كوميدي، ألم تسع إلى نشرها يومًا، خصوصًا أنها كانت متقنة، ونالت ردود أفعال فوق الإيجابية؟

بصراحة لم أفكر في نشرها، ولكن أعدك أن أفكر، خصوصًا وأنني أطمح لعمل مشترك مع أحمد عبد الله قريبًا.

• التواصل مع القراء:

التواصل مع القراء شئ مهم لأي كاتب، يجب أن تتواصل معهم لتعلم كيف يفكر القارئ و كيف يري  القراء عملك، ماهي نقاط ضعفك من وجهة نظرهم وما هي نقاط قوتك، ماذا يتوقعون في قادم الأعمال، كل تلك النقاط لا تتوافر إلا بالتواصل مع القراء.

أطرف موقف مر بي في حفلات التوقيع كنا في حفل توقيع مشترك مع ثلاثة من الكُتاب لا يعرف شكلي فيهم إلا أحدههم، عندما اكتمل الحضور وحان ميعاد الحفل ولم يبدأ بعد، فسألت المنظم في دهشة: “لِم لَم يبدأ الحفل بعد؟؟”

فأجابني ببساطة: “نحن في انتظار محمد عصمت، فهو لم يحضر بعد”.

وطبعًا ما كان مني أنا والآخر الذي يعرفني إلا الضحك، للأسف و بعد ميعاد الحفل بنصف ساعة – عندما كففنا عن الضحك – أفهمناه الوضع.

• مرحلة الطفولة:

كنت طفلًا هادئًا قليل الكلام، حتي أنه في أحد الأحيان قلق أحد المدرسين من أكون طفلًا أخرس، وطالب أهلي أن يتم نقلي إلي مدرسة للصم و البكم كي أمارس حياة طبيعية، كانت جم هواياتي هي القراءة لم أكن أفعل شيئًا آخر سواها تقريبًا، وشجعتني أمي كثيرًا علي ممارسة تلك الهواية، وكان لأمي الفضل الأكبر وباقي الفضل لمشروع القراءة للجميع الذي تربيت عليه أما إن كنت أتوقع ما صرت عليه الآن أحب أن أخبرك أنني حتي الآن غير مصدق لما صرت عليه.

• ككاتب شاب، ما هى أبرز المشكلات التى تواجهك وجيلك، داخل المجال؟

ككاتب شاب أبرز المشاكل هي تخوف دور النشر من المجازفة مع عملك الأول، وكثير من الدور رفضت العمل دون أن تقرأه، ولكن عندما يكون هناك ناشر مثل أ / حسام حسين ودار مثل دار (ن) فالأمر يعني ألا تخف، سيساندوك بكل طاقاتهم دعمًا لك، دار (ن) تعني الاهتمام بالعمل والكاتب علي حد سواء، وجدير بالذكر أن هناك دور نشر معروفة ومهمة رفضت العمل، و حاولت ضمي لكُتابها بعد نجاح الممسوس إلا أنني مستمر مع دار ن للأبد إن شاء الله.

• ما موقفك من المشكلتين الأزليتين: الـ pdf، والنسخ المزوة من كتبك التى على أغلب فرش الجرائد الآن؟

المشكلتان يؤرقان أي كاتب، لأنه يشعر أن مجهوده و تعبه يضيع منه جزء كبير جدًا، وهو جزء التقدير الأدبي، غير أن هذا الموضوع يسبب للناشر خسائر قد تصل لعدم التعاقد مع الكاتب مرة أخري لأنه لم ستفد منه الإستفادة الكافية، حقوق

الناشر والكاتب و الطابع والمنسق الداخلي ومصمم الغلاف والمراجع اللغوي بكل العمال الذين يعملون معهم يلقيها المزور تحت قدميه دون أدني إهتمام واعترف لك إعتراف أخير: أنا أحترم قارئ المزور ولكنني لا أحترم قارئ الـ pdf علي الإطلاق، علي الأقل قارئ المزور يدفع لقاء ما يقرأ ولم يسرقه.

• ما العمل الأدبى الذى تعمل عليه حاليًا؟

رواية تنتمي لأدب الرعب النفسي، وإن كان خط الرعب النفسي يتقاطع مع خطين أحدهما رومانسي و الآخر بوليسي داخل حبكة الرعب.

• كواليس مرحلة الإعداد لرواية:

عندما قررت أن أعمل في رواية نفسية تتحدث عن مرض نفسي معين قررت أولًا قبل أن أستعين بكتب أن أذهب لمصحة نفسية خاصة، وأن أتعامل مع الحالات بنفسي بعد استئذانهم واستئذان ذوييهم كي أستطيع أن أري بنفسي، وإن كان هذا لا يمنع أنني قرأت عشرات الكتب، ولكني لن أخبرك بأسمائها كيلا أفضح المرض خصوصًا أنني أعتبرها أول رواية تناقشه في مصر برغم إنتشاره،  بينما كلامي عن الخطوط المتقاطعة فأعني به أن حبكة الرواية بها ثلاث خطوط تتقاطع بين الأحداث؛ خط رومانسي، وخط رعب نفسي، وخط بوليسي.

• هل يمكن أن نقرأ لـ (عصمت) عملًا خارج دائرة (الرعب)؟

قريبًا جدًا ستجدني أخرج من دائرة الرعب وأثب إلي دائرتك المفضلة الخيال العلمي، تاريخية من الممكن، أما باقي التصنيفات فأعتقد أنها ليست تصنيفاتي المفضلة، وهناك من هم أجدر مني بكتابتها.

• ما هو أكثر مرة خفت فيها فى الواقع؟

عندما كنت أري مجموعة من الشقق لاختار منها شقة زواجي، أثناء معاينتي لها فتحت باب الحمام لأجد طفلًا صغيرًا مبتسمًا فأخرجته، وشاهدت الحمام، اعتقدت أنه ابن صاحب الشقة أو السمسار، الشقة مناسبة جدًا و مساحتها كبيرة جدًا و سعرها منخفض جدًا!!

استمررت في مشاهدتها وهذا الطفل يمشي خلفي مبتسمًا ابتسامة سمجة لا يفارقني، وعندما خرجنا من الشقة بحثت عنه لم أجده، فاخبرت صاحب الشقة والسمسار فأجابوني أنه ليس هناك أطفال، فقط نحن من حضر!!

وبالتالي هرعت أنزل السلالم جريًا و لم أعد لها مرة أخرى.

• اعتراف لا يعلمه أحد عنك؟

أخاف من الظلام!

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى).