صدور طبعة مصرية من رواية مارجريت أتوود (حكاية الجارية)

• نقلًا عن صفحة دار (الكرمة) للنشر والتوزيع.

رؤية مخيفة للمجتمع وقد تحوّل جذريًّا بسبب ثورة سياسيّة دينيّة متشدّدة. لقد باتت “حكاية الجارية” واحدة من أوسع الروايات قراءة في العالم وأكثرها تعلّقًا بالحاضر وقضاياه المؤثّرة.

“أوفرِد” هي جارية في “جمهورية جلعاد”، تخدم في منزل “الرئيس” الغامض وزوجته حادّة الطّباع. تخرج مرة واحدة يوميًّا إلى الأسواق، حيث استُبدلت الصّور بكلّ اللافتات المكتوبة، فالنساء في جلعاد تحرّم عليهن القراءة. يجب عليها أن تصلي من أجل أن يجعلها الرّئيس حاملًا، ففي زمنها انخفضت معدّلات الولادة حتى صار وجود الأطفال في البيوت أمرًا نادرًا، وهكذا باتت قيمة المرأة تكمن في قُدرتها على الحمل، أمّا فشلها فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة.

تتذكر أوفرد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها، وفي وظيفتها، قبل أن تسلبها الثورة حتى اسمها الحقيقي.

رواية تُعتبر في مصافّ رواية جورج أورويل “1984” و آلدوس هكسلي “عالم جديد شجاع”، إذ لم تترك بصمتها وحسب في أدب الدستوبيا، بل وشكّلت تحذيرًا لمُستقبل يُحتمل وقوعه، ونشعر الآن برعشة برودته.

مارغريت آتوود، التي تُرجمت أعمالها إلى خمس وثلاثين لغة حول العالم، ألّفت ما يربو عن الأربعين كتابًا بين الرواية والشّعر والمقالة. إضافة إلى روايتها الأشهر “حكاية الجارية” هناك “عين القطّة” التي نافست في نهائيات جائزة البوكر عام 1989؛ و”آلياس غريس” الحائزة على جائزة Giller في كندا و Premio Mondello في إيطاليا؛ و”أوريكس وكريك” التي وصلت نهائيات البوكر عام 2003. أيضًا “سنة الفيضان” و”مادادام”. فازت بأكثر من 55 جائزة وتكريمًا، بينها درجات علميّة تشريفيّة من جامعات كامبردج وأوكسفورد والسّربون. تعيش في تورنتو، كندا.

المترجم أحمد العلي، شاعر من السعودية، يعمل في الترجمة والتحرير. وُلد في مدينة الظهران عام 1986. تخرّج مهندسًا من جامعة البترول في السعودية، ثم أنهى دراساته العليا في علوم النّشر في مدينة نيويورك، وخضع للتدريب خلال عام 2014-2015 في دار نشر «كنابف» التابعة لـشركة «بينغوين راندوم هاوس»، أكبر دور النشر وأرقاها في العالم. ألّف أربعة كتب، من بينها «لافندر، أوتيل كاليفورنيا» و«كما يغنّي بوب مارلي» الذي كان من أكثر الكتب مبيعًا في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2014. ترجم إلى العربيّة كتبًا لمؤلّفين معروفين من بينهم بول أوستر «اختراع العُزلة» وأليف شافاق «حليب أسود» وغراهام سويفت «أحد الأمومة» وإيان مكيوان «الارتياح للغرباء».

جمع وحرّر أعمال الأستاذ محمد العلي المقاليّة وقد صدرت في خمسة كتب. أسّس وأدار مع الأستاذ علي الدميني مجلّة «غصون» الإلكترونية التي اهتمّت بتعزيز ثقافة العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في السعودية. نُشرت بعض أعماله في الصحف والمجلّات العربيّة. العلي هو محرّر دار «روايات» إحدى شركات مجموعة كلمات في مدينة الشّارقة.

تصدر هذه الطبعة الخاصة بالتعاون مع دار روايات – الإمارات.

عن لأبعد مدى