الثلاثاء , يوليو 16 2019

(سالي عادل): أحاول تجنب تهمة (اعتمادي على تقديم د. أحمد خالد توفيق لي)

• نشر في مجلة ومضات PDF، الصادرة عن (لأبعد مدى) في يناير 2015م.

• المرأة باعتبارها أكثر رهافة من الرجل فهي أقدر على استشعار مواطن الخوف.

• سلسلة من سوء الحظ وقعت لي.. إلى حد أني أسميت نفسي «سالي بو».

• لجأت إلى النشر الخاص على نفقتي، واضطررت إلى بيع ذهبي من أجل هذا.

هي سالي عادل محمد أحمد، خريجة بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة، تعمل نهارًا مديرة مكتب بشركة استيراد وتصدير، بينما ليلًا مؤلفة رعب.

يقول د. أحمد خالد توفيق عن سلسلتها، بأنها الوريث الشرعي لـ (ما وراء الطبيعة).

بينما تقول هي كإجابة عن سؤالنا حول بدايتها كـ (كاتبة رعب):

الكتابة لا تنفصل عن بعضها، سواء في شكل الكتابة بين قصة وشعر ورواية أو غيرها، أو في نوع الكتابة بين المجالات الأدبية المختلفة، وقد بدأت في سن مبكر جدًا بكتابة المذكرات والمراسلات والخواطر.

كانت أول قصص لي في إطار من الفانتازيا والرعب، ولكن الكتابة الجادة كانت في الإطار الرومانسي الاجتماعي، وأول جائزة من الكتابة كانت من مجلة علاء الدين عام 1999، وأول جائزة جادة كانت المركز الأول بمسابقة ساقية الصاوي للقصة القصيرة عام 2005 وكان لها وقع كبير في إشعاري بجدية ما أفعل.

وفي نفس العام كتبت قصة رعب بعنوان الجثة رقم 13 وتقدمت بها في مسابقة رعب يحكّم بها د. أحمد خالد توفيق، حصلت على مركز متقدم ولكنها لم تنجح في التصفيات، مما حفزني على كتابة المزيد لكي أثبت لـ د. أحمد أنني كاتبة جيدة.

وبالفعل وجدت وفرة من الأفكار في مجال الرعب بدءًا من 2005، وأنشأت حينها مدونة قصص رعب على بلوجر، وجروب قصص رعب على فيس بوك، ونشرت رواية العطايا السوداء نشر إلكتروني مع دار أدباء جيران، والتي تحولت إلى سلسلة مطبوعة مع المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر

• ما هى أبرز المصاعب التى مررت بها فى مرحلة ما قبل المؤسسة؟!

طوال الوقت كنت أشعر بأن لدي ما أقدمه، لكن سلسلة من سوء الحظ وقعت لي، إلى حد أنني ذات مرة أسميت نفسي سالي بو، نسبة إلى إدجار آلان بو الذي كان يطلق على نفسه “الذي تهوي عليه الكوارث بسرعة”، لكن بالطبع في إطار من السخرية والمرح للتخفيف على الذات..

هناك دار نشر تعاقدت معها، وكان المفترض أن تصدر الرواية في معرض الكتاب 2009، وأصدرت بالفعل كتب الزملاء ولم تصدر كتابي، بالرغم من أنها حصلت على مقابل مادي، ثم أقفلت واختفت وعلمت بعدها من الزملاء والصحف أنها نصابة وهناك دعاوى مرفوعة على صاحبها.

ثم قدمت في مسابقة لدار نشر محترمة وحصلت على المركز الأول، وكان المفترض أن تصدر لي سلسلة رعب، ولكن تأخر الإصدار لصالح كتب الزملاء لمدة سنة ونصف تقريبًا، ثم شعرت الدار أن المشروع غير مجدٍ فتوقفت عن نشر السلاسل.

وكنت أحاول التواصل مع المؤسسة العربية الحديثة من دون جدوى، فلجأت إلى النشر الخاص على نفقتي، واضطررت إلى بيع ذهبي من أجل هذا، وبدأت في النشر والتوزيع بالفعل لكن العملية كانت مجهدة جدًا بالنسبة لشخص واحد أن يقوم بها، فعدت لمحاولات التواصل مع المؤسسة العربية الحديثة، والحمدلله وفقت في الاتفاق معها، والفضل لله ثم للأستاذ أحمد المقدم مدير التوزيع بالمؤسسة، وإن ظللت أحتفظ بالخوف في قلبي على المؤسسة العربية الحديثة من تعاوني معها.

• وكيف جاءت خطوة الانضمام للمؤسسة تحديدًا؟

لأن الطرق الأخرى أقفلت، قررت أن أجرب لمرة أخيرة مع المؤسسة، وكانت هي اللحظة المناسبة، حيث وافقوا على تسلم الأعمال، ثم قاموا بعرضها على لجنة قراءة تضم د. أحمد خالد توفيق ود. نبيل فاروق، وجاءت ملاحظاتهم إيجابية هكذا قمنا بإمضاء العقد وبداية النشر على المعرض الحمدلله.

ويذكرني دائمًا أ. أحمد المقدم أن عملي كان مميزًا، لأنه في نفس الفترة تم تقديم العديد من الأعمال وعرضها على اللجنة لكنها لم تحظَ بالقبول، ولكنه بالفعل رجل شديد الجمال وأدين له بالكثير.

 سؤال لعلك أجبتي عنه ألف مرة سابقًا ، لكننا نرغب فى إجابة أكثر تفصيلًا، ألا وهو العلاقة بين طرفي عنوان سلسلتك: (الرعب- والحب) ؟!

الخوف والحب مشاعر إنسانية تجعل الإنسان في أضعف حالاته، وتكسب البطل تعاطف القرّاء وتوحدهم معه، والقليل من الحب يفيد قصة الرعب والعكس، وكلتا الحالتين هروب من الواقع ومشكلاته عن طريق الخيال إما الرومانسي أو المرعب..

وبدون تحذلق، أنا بدأت بالكتابة الرومانسية، وطبيعتي رومانسية، لكن الرومانسية وحدها لا تسمح لي بكتابة قصة شيقة واسعة الخيال وتنقل القارئ إلى عوالم أخرى دون أن يشعر أنني أستدر عطفه، وحين أعمد إلى الخيال وحده لأكتب قصة مرعبة وواسعة الخيال، ستكون بلا روح وبلا أقدام على أرض واقعية رومانسية.

هكذا وجدت أني دون أن أشعر أمزج هذين العنصرين، ولا أمانع أبدًا في إضافة المزيد من المجالات لأنه بالنهاية من صالح القصة ومن صالح القارئ أن يحقق أقصى قيمة مستفادة من وقته في قراءة القصة.

أى الشقين يستغرق منك مجهود أكثر؟

شق الحب يستنزفني، يقلّب المواجع.

 يقول د.أحمد خالد توفيق، إن سلسلة (الرعب والحب) هى الامتداد لسلسلة ما وراء الطبيعة؟ كيف استقبلت هذه الإشادة؟

كانت مفاجأة لي وشرف عظيم، وهذه العبارة كانت تعليقًا على إحدى قصص الثلاثاء التي أنشرها بمجلة بص وطل.

فكانت المفاجأة الثانية أنه يقرأ لي، ولكن هذا ليس مستغربًا على شخص له أخلاق د.أحمد وتواضعه وتشجيعه الدائم لنا جميعًا، وهو ملهم لي بكل حرف يكتبه، وربما أفراد عائلتي لا يعرفون شيئًا عن أدب الرعب أو د. أحمد لكنهم يعرفون جيدًا أنه مثلي الأعلى، ولكني مع هذا طوال الوقت أحاول تجنب تهمة أنني أعتمد على تقديم د. أحمد خالد توفيق لي.

ومنذ البداية وبرغم معرفتي بـ د. أحمد منذ العام 2003 إلا أنني لم أحاول أن أطلب منه إطلاقًا أن يقدمني للمؤسسة أو حتى يسهل لي التواصل معهم، ولو كنت فعلت لم أكن لأتسبب في إقفال كل تلك الدور التي تعاملت معها قبل المؤسسة!

 ضبابية شديدة تحيط ببطلة سلسلتك ليلى برهان، فالسلسلة إلى حد كبير منفصلة متصلة، ونرى في مقدمة الأعداد ليلى برهان الشخصية فوق طبيعية، أما داخل القصة فنجد بطلة عادية لا يوجد بها أي من تلك المواصفات؟ ولم تصل لتلك المرحلة؟

المقدمة تعطي تلميحات لا أكثر عن شخصية ليلى وما يمكن أن تواجهه، لكن لا يمكن أن يتم توضيح كل الأشياء الملتبسة بشأنها في عدد واحد، لكن أفترض أن كل عدد سيعطي ملمحًا عنها وعن الشخصيات الأخرى المحيطة بها، وهي ليست خارقة، لكنها تتعرض لمواقف غير عادية.

مثلًا، حين ذكرت بالمقدمة أن عينيها سوداء وفي أحيان خضراء، تم تفسير هذا في العدد الثالث أمنيات أبدية حين تحولت إلى بطلة قصائد أمل دنقل ذات العيون الخضراء، وحين تحدثت عن أحبائها الكثر ومنهم نائل، تم التفصيل عنه بالعدد الثاني كاهنة التيتانيك، ولكن أحب أن يظل هناك ألغاز خاصة بها، لكي تشوق القراء إلى الأعداد التالية.

 أحب القصص إلى قلبك؟

من الروايات: (العطايا السوداء) أول رواية، (كاهنة التيتانيك) بها مساحة رومانسية عالية كذلك الوصول إليك.

ومن القصص: (ظل رجل) بها جو ريفي وعزلة، وقد علّق لي عليها د. أحمد ولذلك لها مكانة بقلبي، كذلك (فرار يهوذا) أشادت بها الكاتبة سحر الموجي وقالت عني حكّاءة جيدة، كذلك (كش ملك) ؛وهي قصة رومانسية قال عنها الأديب الكبير يوسف الشاروني أنها قصة تقنياتها متطورة وتسبق عصرها.

 إلى أي حد تعبّر السلسلة عن شخصيتك الحقيقية؟

هناك أشياء من شخصيتي الحقيقية بالتأكيد، ولا أجده عيبًا، كل منا لن يجد شخصية أكثر ثراءً من شخصيته الحقيقية لكي يستلهم منها، ولكن الشطارة كيف تحول الذاتي إلى عام.

كيف تحول مثلًا جرحك الشخصي من حب قديم إلى شيء يصلح لتذكرة الجميع بأحبائهم، أو كيف تحرك خوف الجميع من شيء ما، من خلال خوفك أنت من هذا الشيء، وهذا شيء يفعله جميع الكتّاب بلا استثناء، ولكن تختلف نسبة الاعتماد على الحياة الشخصية من كاتب لآخر.

وبالنسبة لي، ما يهمني هو صدق القصة، سواءً أستحضرت حياتي الشخصية لخدمة القصة، أو حياة شخص من دائرة المعارف القريبة أو البعيدة أو الخيال المحض، المهم أن أكون صادقة في النقل لكي تأخد القصة مكانها في قلب المتلقي.

• هل هناك مناطق شائكة ما تتحاشين أن تقتحميها فى روايتك؟

أعتقد لا، المهم أن أكون ملمة بالموضوع الذي أتحدث عنه، ويمكنني توفيق عناصره بحيث تناسب البيئة والمتلقي المصري، وأحب الكتابة في مجالات متنوعة وإضافة عناصر عديدة، والفكرة هي التي تحدد آليات الكتابة.

 تُعتبر المؤسسة العربية الحديثة القلعة الأكثر وصولًا للقارئ، ومع ذلك على الصعيد الرسمي، تعاني فكرة كتب الجيب من سطحية نظرة النقاد والإعلام لها، وتشكل حاجزًا يجعلهم لا يهتمون حتى باستطلاع محتواها، هل أرّقتك هذه النقطة؟

لا، أنا أعرف هذا منذ البداية، هي “باكيدج” تقبلها أو ترفضها، وقد قبلها د. نبيل ود. أحمد وكتّاب المؤسسة، فحصلوا على كل شيء يمكن أن يحصل عليه كاتب محترم ومحب لجمهوره، وأرى أن الوصول للقارئ هو هدفي الأول والأهم، أريد أن يقرأ أحدهم ما أكتبه لأني أرى أنه يستحق المشاركة، فإذا تسبب هذا في اهتمام نقدي وإعلامي يكون أمر جيد، وإن لم يحدث ،أكون حققت بالفعل ما أريد.

 هل يعنى هذا أنك ستفكرين يومًا فى إصدار كتب خارج المؤسسة بالتوازي مع سلسلة الرعب والحب؟ على غرار تجارب الرائدين د.نبيل فاروق، ود.أحمد خالد، انتهاءً بمحمد رضا عبد الله؟

هناك رواية مع دار نون، بعنوان شخص مثالي للموت، وهي غير صالحة لسلسلة الحب والرعب لأنها ليست رواية رعب وإنما اجتماعية إنسانية في إطار بوليسي، وستصدر إن شاء الله في معرض الكتاب 2015م.

وأرى أن عملي خارج المؤسسة يكون مكمل لعملي داخلها، فإذا جاءتني فكرة غير مرعبة، أو غير مناسبة لأن تكون بطلتها ليلى برهان، سيكون عليّ أن أصدرها خارج المؤسسة.

 بالنسبة للكثيرين، ظل يوم الثلاثاء -لمدة طويلة- مرادفًًا لانتظار قصتك المرعبة الأسبوعية المعتادة، على موقع التواصل الاجتماعي، لماذا توقفت عن هذه العادة، وألا من سبيل لعودتها؟

كانت أيام جميلة ومليئة بالتواصل مع القرّاء وكنت ألمس حماسهم وانتظارهم لقصة الثلاثاء، مما حفزني على الالتزام وألهمني الكثير، لكنها مشكلة وقت لا أكثر، هناك أوقات أغرق بها بالعمل إلى الحد الذي يجعلني أتمنى الرفد حتى أفرغ للكتابة، وهو يحدث كثيرًا لذلك لا أقلق على مستقبلي في الكتابة.

 السؤال الذى لن أمل تكراره: ألن تفكري في جمع قصاصات الثلاثاء تلك في مجموعة قصصية؟

قد يحدث هذا، ولكن سيكون عليّ إضافة المزيد من القصص التي لم تنشر سابقا، وسيكون علي أولًا أن أفرغ من نشر الروايات التي أجهزها للنشر، وهذا ما لم يحدث بعد.

 في أي اللونين تجدين نفسك أكثر، الرواية أم القصة القصيرة؟

أرى أن القصة القصيرة مجهدة لي ربما أكثر من الرواية، لأن الرواية حبكة واحدة تسير معك حتى النهاية، أما القصة فكل قصة حبكة، ثم تنتهي سريعًا، ويكون عليك البحث عن حبكة جديدة وإحكامها في عقلك أو على الورق قبل بداية الكتابة، وهي أكثر عملية شاقة في الكتابة كلها.

القصة تمنحني متعة التنويع، يمكنني أن أشبع مساحات كتابة كثيرة ومختلفة باختلاف القصص، أما الرواية تمنحني متعة المعايشة، حيث أستمر لشهور في عوالم أحبها وأحب شخصياتها وأتوحد معهم وأملك زمام حيواتهم بكل تفاصيلها، والترواح بين هذا وذاك أمر مسل.

 هل أفادتك دراستك للإعلام في المجال الأدبي؟

ربما أفادتني في الشق التسويقي، لكن أعتقد أن الإفادة الأكبر كانت إتاحة الوقت لي للكتابة، لأنني في البداية دخلت كلية الطب فوجدها لا تسمح بفاصل للتنفس، حتى إنا كنا نحضر محاضرات صباحًا ونمتحن مساءً.

والامتحانات كانت بشكل مبالغ به، والدروس من آفات كلية الطب أيضًا، هكذا وجدت أني لا أجد وقتًا للكتابة، مما جعلني أتخذ قرار التحويل إلى الإعلام، بصعوبة شديدة طبعًا في إقناع أسرتي، ولأني أملك الحس الإعلامي فكنت أشعر أن ما يقال في المحاضرات بالنسبة لي معروف بالبديهة، لذلك كانت الدراسة يسيرة ومنحتني الوقت لإشباع الهواية.

 أي أعمال قرأتها فى عمر مُبكر، وتعتبرين أنها تركت بصمة على قلمك؟

أعمال د. أحمد خالد توفيق ود. نبيل فاروق لهما بصمة في توسيع الخيال، أعمال أحلام مستغانمي أججت الطابع الرومانسي، أعمال د. يوسف عز الدين تركت مساحة من التأمل والعمق بالنص.

كذلك يحيى حقي ويوسف إدريس، نجيب محفوظ له شاعرية ما.. وأعتقد أني تميزت في سن صغيرة بمعرفة نبذة من أعمال أغلب الكتّاب، ليس مجمل أعمالهم ولكن على الأقل عمل أو اثنين لكل كاتب.

 لماذا لم نرَ سالي عادل في حفل توقيع حتى الآن؟

ليست سياسة المؤسسة، ولكن ممكن في المستقبل، وألتقي بالقرّاء في معرض الكتاب من كل عام على أية حال.

• لماذا يسود اعتقاد شائع بأن الرعب أدب يتناقض وطبيعة المرأة، باعتباره كائن أقرب للرهافة؟!

أرى أن المرأة باعتبارها أكثر رهافة من الرجل فهي أقدر على استشعار مواطن الخوف وإبرازها، وأقدر على التعمق في رؤية التفاصيل إلى حد اكتشاف ما يمكن أن يرعب بها، وبما أنها أكثر عاطفة فهي أقدر على التعبير عن العواطف بما فيها الخوف أو التوتر أو الحب أو الجنون أو غيرها، وهي أشد كيدًا من الرجل، ويمكنها ابتكار طرق انتقام لا تخطر على البال.

وهناك مجالات معينة من الرعب لن يتم التعبير عنها بشكل جيد لو لم تكن بيد امرأة، مآزق الحب والأمومة مثلا، ومع هذا، فمن الصعب الحكم على شخص بأن يتصرف بطريقة معينة أو يكتب بطريقة معينة لمجرد أن نوعه أنثى أو ذكر، نحن نكتب ما نشعر به ويحرك رغبتنا في الحكي، ولا أحد يفكر حين يكتب: أنا رجل إذًا سأكتب عن كذا، أو العكس.

 شهد معرض الكتاب الفائت رواج كبير لإصدارات الرعب، بشكل غير مسبوق، ما تفسيرك؟ وهل تعتقدين أنها موجة وستنحسر، أم مقدمة لتطور أكبر؟

وضع طبيعي، الكتابة المحترمة تفرض نفسها، وكتابة الرعب ليست أدنى من أي نوع آخر من أنواع الكتابة إذا كتبت بالوعي والعمق اللازم، بل تتفوق بعناصر التشويق وتسلسل الحبكة.

 هل تحلمين بتحويل أعمالك إلى سينما؟ او هل تضعين فن كتابة السيناريو ضمن اهتماماتك؟

-نعم، لكن اهتمامي الأول بالأدب.

• ما نصائحك لأي كاتب أو كاتبة يرغبون فى خوض المجال؟

السؤال: إلى أي حد يرغبون في خوض هذا المجال؟

إذا كان إلى حد كبير جدًا لا يمكن وصفه “فقط” ، أنصحهم ألا يتوقفوا.

ما هى أعمالك قيد الكتابة حاليًا ؟

– أكتب رواية لم أستقر على اسمها بعد لكن أحتار بين اسمين: “عزيزي لا أحد”، و”سرها.. أنها..” وهي فرصة ليخبرني قراء المجلة الأعزاء أيهما أفضل.

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى)