(دينا محمد) جـ 2: تعود بداية (شبيك لبيك) إلى تفكيري في (كشك يبيع شيئًا سحريًا)

♦ حاورها: ياسين أحمد سعيد.

(دينا محمد)، فنانة كوميكس مصرية، حصلت على جائزة في مهرجان القصة المصورة بالقاهرة عام ٢٠١٥م عن سلسلتها (قاهرة)، التي بدأت نشرها في سن الثامنة عشرة، قبل يأتي عام ٢٠١٨م بإنجاز أكبر، عندما حصلت روايتها المصورة (شبيك لبيك) على جائزتي أفضل رواية مصورة والجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة للقصة المصورة في ٢٠١٧م، كما عُرضت بمتحف القصة المصورة بأنغولم في فرنسا كجزء من معرض الكوميكس العربية المعاصرة.

تتمحور فكرة (شبيك لبيك) عن وجود عالم (تُباع فيه الأمنيات داخل الأكشاك)، صدر جزءها الأول عن دار المحروسة عام 2018م، بينما تصدر -خلال الشهور القادمة- الترجمة الإنجليزية للثلاثية عن دار بانثيون بالولايات المتحدة وجرانتا بالمملكة المتحدة.

♦ لقراءة الجزء السابق من الحوار.

– كيف استلهمت فكرة (شبيك لبيك)؟

بدأت (شبيك لبيك) باهتمامي بالـ”كشك” المدني. لطالما أحببت منظر الكشك، خاصةً في وسط المباني القبيحة في المهندسين أو مدينة نصر (آسفة، لكن يجب أن نعترف كلنا بأنها من أقبح المناطق في القاهرة)، باعتبارها تشبه نقط مركزة من الألوان والبهجة المصنعة. وربما لا يخلو الأمر من التأثر بكانتين المدرسة الذي كنت أتعامل في طفولتي، وإغراء كل الأكل الغير صحي في غلافه. لكن في نفس الوقت، هذه الألوان ناتجة فقط عن الرأسمالية، كل هذه الأغلفة (الأحمر الخاص بكوكا كولا والأزرق الخاص ببيبسي) تصل إلى كل خُن في البلد،  ناتجة عن سيطرة الرأس مالية علينا.

تعود بداية (شبيك لبيك) إلى تفكيري في كشك يبيع شيئًا سحريًا، ولو باع أمنيات مثلًا؟ ما شكل العالم الذي تباع أمنيات في أكشاكه؟ انطلقت من هناك.

طبعًا ثمة تأثر كبير بأي أدب قرأته عن الأمنيات، من علاء الدين العربي والهندي والصيني وعلاء الدين الديزناوي، وقصص خيالية زي  The Bartimaeus Trilogy  لـ چوناثان ستراود، وغيرهم.

– تجربة النشر والتوزيع ذاتيًا:

كنت قد طبعت الجزء الأول وحدي “طباعة ديچيتال”، وهذا يكون أغلى بكثير من الطباعة الأوفست التي يستخدمها الناشر، لأن الأوفست يتطلب فوق الـ١٠٠٠ نسخة، وأنا ساعتها كنت أطبع ١٠٠ نسخة فقط. كلفتني النسخة الواحدة حوالي ٩٠ جنيه، وكنت أبيعها بـ ٧٥ وأعوض من مبيعات الملصقات. أما الآن، قفزت الأسعار تقريبًا إلى الضعف، فيستحيل أن أتمكن وحدي من طباعة عدد كبير مرة أخرى.

بيعت الـ ١٠٠ نسخة بالكامل في كايروكوميكس، فلم أحاول توزيعهم في مكان آخر، لكن أعرف من تجارب توك توك وآخرين مدى صعوبة التوزيع كفنان مستقل، لا أحب دخول مثل هذا الموال أبدًا.

لو توفر الكثير من الفرص مثل كايرو كوميكس ومهرجانات الفنانين المستقلين يستطيعون فيها بيع إنتاجهم بأنفسهم، هذا سيفتح لنا المجال جدًا، وربما يساعد في النشر الذاتي.

– الفارق الذي أحدثه الفوز بجائزة كايرو كوميس:

الحقيقة أنه أثر عليّ بشكل كبير، ولا أبالغ لو قلت أنه غيّر حياتي. ساعتها كنت أعمل بشكل حر (فريلانس) في الرسم والتصميم، إلى جانب عملي معلمة رسم في مدرسة، بينما أمارس كتابة ورسم الكوميكس كهواية في أوقات الفراغ.

طباعة الكتاب وبيعه في كايروكوميكس كانا أساسًا تجربة مختلفة جدًا بالنسبة إليّ (رغم طبعته بنفسي ساعتها، لكن الناس تفاعلوا معه كأنه كتابًا حقيقيًا)، ولأول مرة صار عندي إحساس الـ”مؤلف بجد” الغريب.

وبعد الرسم والكتابة وحدي لفترة طويلة، نلت فرصة التفاعل مع قراء للكتاب يخبرونني بآرائهم عنه، كان هذا صادمًا وملهمًا ومشجعًا للغاية.

عندما كسبت الجائزة، زاد ذلك من الإلهام والتشجيع وإحساس أنني “ربما أجرب وأكمل الثلاثية جديًا؟ وأحاول تقديم أقصى ما عندي؟”، بالذات أن الجائزة نفسها كانت عبارة عن إقامة فنية في فرنسا، داخل ستوديو لفنانين الكوميكس لمدة ثلاثة أشهر، وهذا حرفيًا غيّر حياتي وتفكيري عن الكوميكس.

أعتبرها تجربة مميزة جدًا، ممتنة جدًا لكايرو كوميكس، ومؤسسيه، ولجنة التحكيم التي اختارت (شبيك لبيك).

إنه -إلى الآن- من أقرب المهرجانات الفنية وأيام السنة إلى قلبي.

– مقدار التفاصيل التي اختلفت ما بين: نسخة (شبيك لبيك) عندما كانت كمشروع جامعة، وبين النسخة المعدلة التي بدأتِ العمل عليها عقب الفوز بالمسابقة؟

أعتقد فرق سماء وأرض، وحوالي ٨٠ صفحة.  أثناء فترة الجامعة كنت أحاسب على (التغليف، الطباعة، التصميم، البراندينج كما يُسمى) أكثر من محتوى القصة ذاتها، ومع أنني انتهيت من التخطيط للثلاثية، بالذات أول جزء بخاتمته كان واضحًا في رأسي، إلا أنني لم أمتلك الوقت لتنفيذه كما أريد.

والدليل على صعوبة إنتاج رواية مصورة هو أنني بالفعل اشتغلت على (شبيك لبيك- الجزء الأول) من ٢٠١٥م إلى أواخر ٢٠١٨م، وقبل تقديمه للمسابقة كنت قد زدته حوالي ٥٠ صفحة، اعتدت رسم صفحات كثيرة منذ وقت الجامعة، وبعد الفوز بالمسابقة أضفت ٣٠ صفحة كذلك قبل النشر مع دار المحروسة.

قطعت مشوار طويل جدًا ومسودات كثيرة جدًا.

– بناء تفاصيل عالم فانتازي من الصفر:

أنا من الذين يسعدهم جدًا بناء عالم، وأعتبره من الأمور المسلية في الكتابة. تفاصيل (شبيك لبيك) فعلًا كانت حاضرة في ذهني من البداية، حيث كتبتها كلها على عدة صفحات قبل بدء رسم القصة. بل لدي حتى الآن مزيد من التفاصيل موجودة في ذهني كمعلومات إضافية، لكنني لا أجد لها مكانًا بالقصة.

– بالنسبة للمشاهد التي تخص الفئات المطحونة في (شبيك لبيك)، بدت وكأن المؤلف/ الرسام احتك عن قرب بتلك الأحياء بالغة الفقر فعلًا؟ فكيف نجحتِ في توصيل تلك الصورة التي لا تخلو من الواقعية؟

همم هذا سؤال مهم وإجابته طويلة، (فهناخده واحدة واحدة). مصداقية هذه المشاهد بالنسبة إلى مهمة جدًا، وفي نفس الوقت أعترف بأنها مكتوبة بأقل قدر من التفاصيل، لأن القصة في نهاية الأمر لا تدخل في ذهن عزيزة، ولا تتعمق في أفكارها، بحيث كانت فرصة الخطأ قليلة.

أتعامل مع الكتابة طوال عمري كمزج بين التعاطف والبحث الصحفي. أعتقد أننا في مصر نمتلك صورة معينة عن “المواطن العادي”، وقد نختلف على ماهية هوية (المواطن العادي/الأصمر/الأغلبية)، إلا أنني منذ وقت طويل تعايشت مع الواقع، بالتالي لا تمثل تجربتي الأغلبية ولا حتى أقلية، إنما تمثلني أنا فقط.

إذن.. لو أردت كتابة عمل يحتوى على أي نوع من المصداقية، لابد أولًا وأخيرًا أن أبدأ بالبحث، وفي نفس الوقت.. أتحلى بنظرة متعاطفة، وإلا سيتحول هذا البحث إلى اتجار بتجارب الآخرين لمصلحتي الخاصة، أو نوع من الاستغلال الفني، على غرار الناس من يحبوا تصوير المتشردين في الشارع، مرفقة بابتسامة وتعليق من نوعية “احمد ربنا على النعمة اللي إنت فيها!” إلخ إلخ.

في الواقع، أحاول البحث قبل الشروع في الكتابة عمومًا، سواء عن موضوعات ذات بالطبقة أو المنطقة أو حتى المشاعر التي لم أمر بها، مما يؤدي إلى سعيي إلى توسيع دائرة معارفي، بالإضافة إلى زيارة مناطق خارج العادة، أو سؤال الناس الذين يعرفون أكثر مني، أقرأ كتب ومقالات عن مواقف معينة، وغيرها من الأساليب الصحفية للبحث.

مثلًا، احتوى الجزء الثاني من (شبيك لبيك) على مشهد عند أطباء نفسيين، لذلك ذهبت إلى أكثر من عيادة نفسية، كي آخذ فكرة عن تجربة الذهاب إلى طبيب نفسي، سواء كنت سأستعمل هذه التجربة كما هي في الكتابة أم لا.

رغم هذا، لا أستطيع الجزم: هل نجحت إضفاء واقعية تامة على (شبيك لبيك- الجزء الأول) أم لا؟ مثلما قلت، هي قصة عن بعد إلى حد ما، ومع أنني امتلك مجلد على جهازي مسمى بـ “ريفيرنس” ملئ بصور لكل شيء كنت سأحتاجه، من ضمنها لقطات للعشوائيات والمرسيدس القديمة والمرسيدس الجديدة، بالإضافة إلى صور المصالح الحكومية التي نهرني ضابط عندما التقطتها، إلى جانب مئات الصور لأكشاك جعلت كل صحابي يرسلوها إليّ.. إلا أنني كنت أشعر أن الناس يلاحظون فقط نظرًا لأنهم يصدموا فيّ أنا شخصيًا كشخص لا يتخيلونه ذو سعة تخيل لتلك الدرجة أو صاحب قدرة على الكتابة خارج دائرة خبرتهم المباشرة، هذه وجهة نظر قد تكون مبررة، لكن في وقتنا الحالي أعتقد إني أحاول بقدر الإمكان لا أكون مثل الذين ينتجون مسلسلات تدور أحداثها في الصعيد، فيخرج فيما بعد أهل الصعيد يشكون أو يسخرون لأن المسلسل لا يمثل الواقع تمامًا (ولكل حاجة تانية، فهو عالم موازي وله عذره).

– تمحور الجزء الثاني حول (الاكتئاب)، مما انجرف بالمسار قليلًا عن الموضوع الأساسي (الأمنيات)؟

تحاول جميع أجزاء (شبيك لبيك) تناول الأمنيات بشكل واقعي، فتقسمها إلى فئتين: أمنيات ناتجة عن الندم بعد فقدان شيء، أو أمنيات ناتجة عن رغبة اكتساب شيء.

في حالة نور، كنت أرى أن معظم الناس يريدون اكتساب السعادة، وإنها غالبًا من الأمنيات المتكررة في عالم (شبيك لبيك)، فأحببت التعمق في فكرة “تمني السعادة”. من سيصرف ثمن أمنية درجة أولى في سبيل (السعادة)؟ غالبًا شخص مكتئب، وطالما سنتكلم عن الاكتئاب، يجب أن نفكر من الناحية النفسية.

يعود جزء من هذا القرار أيضًا إلى رغبتي في جعل كل أجزاء (شبيك لبيك) يكملون بعضهم بعضًا. فكما كانت قصة عزيزة تُروى خارجيًا، بحيث رمتها الأحداث من موقف لموقف بدون ما نعرف أفكارها إلا في الأواخر، فقصة نور تعتبر سردًا داخليًا يكاد يخلو من الأحداث، نلف وندور داخل دماغ نور حتى تتوقف الدوامة في النهاية (أو نستطيع رؤيتها من بعيد، مثل نور، فنعلم أنها ليست دوامة، وإنما تقدم بسيط).

– سبب تكرار استخدام الضمير (أنتم)؟

في الجزء الثاني، وددت التعمق أكثر في (تأثير الأمنيات على كل شيء في ذاك العالم)، بما في ذلك (تكوين الهوية والنوع الاجتماعي).

في القصة لم يكن لـ “نور” نوع محدد، فهم ليسوا ولدًا أو بنتًا، وهذا لا يؤثر على القصة تمامًا، وإنما هو جزء من تكوين الشخصية وجزء من خلفيتهم (ثمة معلومات كثيرة موجودة في الخلفية، ترجع سبب ذلك إما نتاج عن استخدام الأهل لأمنية قبل ولادة الأبناء، وهل نظرة المجتمع جزء من سبب إكتئابهم) المهم أنها بالنسبة إلي لم تكن محور القصة، وإنما تفصيلة من تفاصيل الحياة في هذا العالم، وعلى غرار معظم تفاصيل عالم شبيك لبيك، هي انعكاس من عالمنا هذا، وكيف يؤثر النوع الإجتماعي على أشياء كثيرة.

– سبب اختيارك للعامية كلغة حوار، وما احتمالات أن نقرأ لك يومًا قصصًا مصورة بالفصحى مثلًا؟

احتمالية ضئيلة، إلا لو رسمت قصة كتبها غيري. في العموم، أحب وأشجع العامية في الكوميكس، لأن الحوار وفقاعات الحوار من العناصر الأساسية في القصة المصورة، وعندما تكون بالعامية توضح الكثير عن حال الشخصيات في أقل عدد من الكلمات، وليه نفرض واقع مش واقعهم وكلام مش كلامهم على شخصيات خيالية؟ لو كانوا من الصعيد لهجتهم كانت هتتغير، لو كانوا من البدو لهجتهم كانت هتتغير برضه.

لو وُجد قصة مصورة لمصريين بالفصحى، فهي ساعتها تعتبر ترجمة، مش اختيار، لأنك تلقائيًا بتترجم كلام الشخصية، وده اللي كان بيحصل مع نور، اللي بيتكلموا إنجليزي كمان في وسط الكلام.

– الأولوية للاستيحاء من مدارس مختلفة للكوميكس، أم لتكوين بصمة خاصة؟

في المعتاد، أسلوبي متغير، فلا أهتم أوي بتكوين أسلوب عن عمد، لأنه يتكون تلقائيًا حسب المشروع الذي أخطط له. في (شبيك لبيك) أردت طابعًا متأثرًا بأسلوب الكوميكس المصري (الذي -في رأيي- متأثر بطريقة رسم الكاريكاتير، المبالغة في الملامح والكوميديا) وجزء من أسلوبي أنا المتأثر بالمانجا والكوميكس الفرانكو بيلجيان وغيره، ثم تأتي لاحقًا اختيارات أخرى على حسب الاحتياج، مثل الأبيض والأسود لتسهيل الطباعة، وخط “اللباد” -المستوحى من محي الدين اللباد- للخط الخاص بالراوي، غير الحوار، و غيره.

– الفانتازيا:

أحب جدًا (الفانتازيا من أجل الفانتازيا)، لكن كما قلت.. على عكس (قاهرة) أعتبر الأفكار الاجتماعية جزء من بناء عالم (شبيك لبيك)، ليس لأن عالم (شبيك لبيك) موجود للتعليق على مجتمعنا (أو ربما الاتنين معًا والله، من يعرف!).

أحب الفانتازيا الثقيلة مثل “سيد الخواتم” أو  The lord of The Rings، بس كل الفانتازيا لها جذور من الواقع. مثلًا  The Chronicles of Narnia   تأثرت بأفكار الكاتب كرجل أبيض مسيحي في زمن الإمبراطورية البريطانية، فيبدو أن كل نص لا يخلو من الإسقاطات فعلًا.

أحب أن أصنف شبيك لبيك كـ(Urban Fantasy)  أو ما يسمى بالفانتازيا المدنية، وربما يعبر الجزء الثالث بشكل أكثر وضوحًا عن هذه الناحية.

–  سبب التفاوت في الفترات الزمنية بين صدور أجزاء (شبيك لبيك):

الجزء الأول نشر مع المحروسة في نوفمبر ٢٠١٨م، والثاني في نوفمبر ٢٠١٩م، استغرق الأول حوالي ثلاث سنين من التنفيذ المتقطع، لكن الثاني انتهى في ظرف سنة لأنني استطعت توظيف معظم وقتي للكوميكس بعد بيع الترجمة لدار نشر في الولايات المتحدة. إن شاء الله يصدر الجزء الثالث خلال كايرو كوميكس هذا العام، الله المستعان، إذا لم تحل نهاية العالم، إلخ.

– لمحة عن قصة الجزء الثالث من (شبيك لبيك):

بدون حرق القصة، الجزء الثالث سيدور حول “الحجّة” بتاعة الكشك وعائلتها.

– كيف جاءت الخطوة بالفارقة بنشر (شبيك لبيك) مع دور نشر أجنبية مثل دار بانثيون بالولايات المتحدة وجرانتا بالمملكة المتحدة؟

مثل معظم الأمور، جاءت بالحظ. في أمريكا لابد من أن تحظى بوكيل (Agent) كي تعرض أعمالك على ناشرين، وبالصدفة كان لي معرفة بزميلة -من أيام (قاهرة)- علمت بأمر (شبيك لبيك) وعرضت علي مراسلة الوكيلة الخاصة بها، ومن ثم بدأ المشوار.

– بما أن أعمالك متوغلة في المشاكل الاجتماعية المحلية المصرية؟ ما الصعوبات في نقلها إلى المتلقي الأجنبي؟ خصوصًا أنك تؤدين عملية الترجمة بنفسك؟

تواجهني مشاكل حاليًا بالتأكيد في ترجمة (شبيك لبيك)، كما أن الطرف الآخر يتوقع أن مشكلاتنا درامية جدًا، ولا يربطونها أبدًا بمشاكلهم، على غرار مثلًا اعتقادي بأن الأزمة في عالم (شبيك لبيك) ترجع إلى (الرأسمالية)، وهذه مشكلة عالمية جدًا، لكن الأجانب عندما يقرأوها يرونها كأنها مشكلة دولة فاشية فقط.

– لو اشتريت ثلاث أمنيات غالية، فيم ستنفقينهم؟

٣ مرة واحدة! الصراحة أنا شخصية حريصة وأخاف من الغد. غالبًا سأضعهم في البنك إلى أن  تحدث كارثة (لا قدر الله) وأحتاجهم.

♦ ملحوظة: ردت الفنانة على أسئلة الحوار بالعامية، قبل أن يستأذنها موقع (لأبعد مدى) في تحويل الإجابات إلى الفصحى.

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى).