خياليو الأقاليم

النشاط الأدبي كبير في الإسكندرية.. خاصة في وجود مركز ثقافي هام وجذاب مثل مكتبة الإسكندرية.. إضافة لسهولة الإتصال بالقاهرة بل وبأي مكان في وجود الإنترنت.. كلها أمور سهلت الوضع كثيرًا لأدباء الإسكندرية.

• أحمد الملواني.

***********

بالنسبة للكاتب المغترب فأكبر شيء يفتقده هو حفلات التوقيع ومتابعة سير كتابه في السوق.. أنا مثلًا لا أدري شيئًا عن أنتيخريستوس شيئًا إلا رقم الطبعة الحالية منها.

• أحمد خالد مصطفى.

***********

الكاتب الإقليمي والقاهري والمركزية القاهرية وجدوى الندوات وحفلات التوقيع، استهلكوا جميعًا بحث وحديث ومانشتات للحوارات الصحافية منذ قبل مولدي.

وعيت فوجدت هذه الحرب دائرة، تصالحت مع وجودي في قريتي القصيّة، ونأئيب عن كل هذا مفضلةً الكتابة لأجل متعتي فحسب، إلا أنني أفاجأ أحيـانًا بأنني زرعت فيمـن حـولي أمـلًا دون

انتباه مني. تصلني –بين الحين والآخر- رسالة من فتاة تقول أن تجربتي أعطتها دفعة معنوية، في أنها –رغم الظروف المجتمعية وضعف الإمكانيات- قد تحقق شيئًا.

تحدثت ذات مرة في سيشن كتابة مع مجموعة فتيات وفرت لهن الحياة كل الإمكانيات السفر بمفردهن داخل مصر وخارجها ومستوى تعليمي عالي.

حديثي حطم الصورة الذهنية لديهن عن الكاتب، فأنا هناك خلف بابي المغلق كتبت فقرأت لي المؤسسة وأتت بي حتى أتحدث إليهن.

كاتب الأقاليم لديه ميزة فهو منزه عن الشللية والواسطة عندما ينجح يشعر بالامتنان لله وذاته.

• تيسير النجار.

***********

أن تكون خارج العاصمة فأنت بعيد عن بؤرة الأحداث وعن الفاعليات الثقافية في العاصمة، وعن تلاقيك بكتاب كثيرين تتمنى أن تتلمذ على أيديهم، أو تتعرف عليهم، لكنني أخترت خيار الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله،  فهو ظل بطنطا ولم يقع تحت هوس العاصمة.

أنا الآخر لا أحاول أن اصطدم بالعاصمة الآن.. ولكنني استطعت أن أكون متواجد بالعمل وانشغالي الدائم بالكتابة.. والتعبير عن الكتابة التي أحبها أو أحاول أن أصل إليها.. فصنعت شعرة بينـي وبين العاصمــة أحـاول أن أحــافـظ عليها مشدودة.

بعض كتاب الإقليم لا يستطيعون أن يحافظـوا على هذه الشعرة ويقعون في مشكلة أن الأقاليم مظلومة وليس هناك صوت لها وليس هناك من يعبر عنها ويظل يحارب طواحين الهواء هذه حتى ينتهي باعتزال الكتابة. تجارب كثيرة رأيتها مرت بهذا.

• محمد إبراهيم محروس.

نُشر التقرير السابق كأحد فصول الكتاب الإلكتروني (خياليون جدد).

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى).