الإثنين , سبتمبر 16 2019

تحميل كتاب (خط الثقافة المستقلة: القاهرة- أسوان)

صدر عن مبادرة (لأبعد مدى) في سبتمبر 2017م.

تأليف: ياسين أحمد سعيد

للتحميل

رابط جودريدز

♦ تقديم:

أحترم كل المشروعات الثقافية المستقلة، التي تأسست بناء على منحة/ دعم مؤسسات حكومية أو خاصة/ تبنتها شخصيات شهيرة.

لكن لو جئتم للجد، فإنني أخص شغفي واعتزازي تجاه تلك التي أنشاها شباب، بموارد ذاتية (أقرب إلى صفر).

تمنيت الكتابة عنهم واحدًا.. واحدًا.. (المكتبات، الروابط الأدبية، ورش الفنون، مواقع الانترنت، المجلات، تطبيقات الهاتف، إلخ).

غير أن هذه المسألة كانت فوق طاقتي بكثير، فقررت اختيار إقليم بعينه، والاكتفاء بنموذج واحد من كل محافظة به.

يقولون (اكتب.. عما تعرف)، فانحزت إلى إقليم الصعيد، باعتباري أنتمي إليه:

– المنيا: مركز (مجراية) الثقافي.

– أسيوط: مكتبة (ومضة).

– سوهاج: كشك (الميديا).

– قنا: جمعية (قوص بلدنا).

– الأقصر: ورشة (آرت هوم).

– أسوان: مبادرة (لأبعد مدى)

بعد أن استقررت على اختيار المبادرات السابقة، كنماذج ممثلة للثقافة المستقلة بالصعيد، قرأت بالمصادفة:
1- دردشة بقلم الصحفي الجيزاوي (سامح فايز) عن تجربة (إنشاء مكتبة عامة في المناطق النائية، بجهود تطوعية كليًا).

قياسًا على تجربته في قرية (كفر غطاطي)، التي ينتمي إليها.
2- مقال للشاعر والملحن (أيمن حلمي) عن ملحمة (الفن ميدان)- (القاهرة)، التي تُعد ابنًا شرعيًا لثورة (يناير)، وأبًا روحيًا للحراك الثقافي المستقل، الذي تلاها.

بناء عليه.. قررت حشر الموضوعين ضمن فصول بالكتاب، مع الإشارة لمصدرهما. أي بدلًا من (المنيا)، ستبدأ رحلة قطارنا من العاصمة.

يحوي القسم الثاني من الكتيب: دردشة طويلة عن الدوافع التي قد تقودك لإنشاء مبادرة، ثم يليها -على النقيض- حصر للأسباب التي تستحلفك بالله ألا تفعل.

هناك أيضًا ورشة تدريبية حضرتها عام 2015م، عن إدارة المشروعات الثقافية، دونت الكثير من المعلومات حينذاك، عساني أقوم بتنقيحها ونشرها فيما بعد، لعلها تفيد من يهمه الأمر.

تكاسلت –كما هو متوقع- عن فعل ذلك طوال السنوات السابقة، حتى جاءت فكرة الكتاب، فقررت أن ألحق به تلك المسودات كـ فصل مستقل، لإكمال الصورة.

مشكلة هذا الجزء تحديدًا، (وربما أغلب النصف الثاني من الكتاب ككل)، أنه يحتوى معلومات مهمة، ندين بالفضل بها إلى مدرب الورشة (أحمد عصمت)، إلا أنه يتضمن الملحق كثيرًا من الانطباعات والاستطرادات الشخصية.

هذا التحديد أزمة الكتيب، لأن المهتمين بأمر المعلومات، سيتضايقون من كم الثرثرة الشخصية التي أقحمتها. بينما من يحبون التدوينات الخفيفة، سيضجرون من كثرة المصطلحات والمعلومات الجافة.

ومع ذلك، حاولت بجهد لا بأس به، ألا يكون العمل –ككل- مملًا إلى تلك الدرجة الخانقة، التي أتوقعها.

فأتمنى أن يصل للقارئ شيئًا من المتعة التي نلتها.. أثناء العمل على تلك الصفحات.

عن لأبعد مدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.