(السيبورج): أول رجل يمتلك إريال «هوائي» متصل بما تحت جمجمته

السيبورج: تحول جسد الإنسان إلى مزيج، ما بين الأعضاء الطبيعية، والأجهزة الآلكترونية الصناعية.
أشهرها انعكاسات هذه الفكرة فى السينما: “دراث فيدر” في فيلم حرب النجوم.
في مسلسلات التلفاز: (ستيف أوسين).. كلا ليس المصارع.. بل اسم الشخصية الرئيسية فى المسلسل السبعيناتى (رجل الستة ملايين دولار).

س: هل يمكن أن يتم اعتبار هذه التقنية بمثابة (خيال علمي)، يجب أن ننتظر عشرات السنوات حتى تتحقق؟

في الواقع: لا. فنحن نعيشها بالفعل.

كل الأجهزة التعويضية (أطراف صناعية، أجهزة تنظيم ضربات قلب، إلخ)، تجعل مجتمعنا لا يخلو من السيبورجات.

أما عن أول “سيبورج حقيقي” في العالم، يبدو أقرب ما يكون إلى أجواء أفلام الخيال العلمي، أظن أن هذا اللقب من حق.. (إيل هاربسون).

ولد (إيل) بمشاكل مزمنة في الإبصار، مما اضطره عام 2004م إلى إجراء جراحة فريدة من نوعها، حيث زرع له الأطباء جهاز إرسال، ليصير –أيضًا- أول من يمتلك هوائي (إريال) متصل بجمجته، نقصد المعني الحرفي بالطبع، وليس (ذو إريال) بالمعنى الدارج، هذا الهوائي يترجم له كافة المعلومات إلى ذبذبات صوتية، فبوسع (إيل) الآن، استيعاب الصور والألوان المحيطة، استقبال المكالمات الهاتفية داخل عقله مباشرة، بالإضافة إلى خدمة (واي فاي) تصله بالانترنت والأقمار الصناعة.من المواقف الطريفة التي لحقت بـ (إيل)، أنهم رفضوا تجديد جواز سفره عام 2004م، بسبب المظهر الخارجي كالعادة، واستندوا إلى تشديد اللوائح على تقديم صور شخصية بدون أجهزة إلكترونية، فاحتج (إيل) محاولًا اقناعهم أن ذاك الهوائي جزء من جسده.

عن ياسين أحمد سعيد

مؤسس ورئيس تحرير (لأبعد مدى).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.