استلهام الكوميكس من الأساطير الفرعونية جـ 1

كتب: إسلام عماد.

– Akhenaten:

أخناتون (أيضًا تَهَجَّى إخناتون؛ ويعني الروح الحية لآتون) عرف أيضًا قبل العام الخامس من ملكه بـ امنحوتب الرابع. كان فرعون من الأسرة الثامنة عشرة حكم مصر لمدة 17 عامًا وتوفي ربمَّا في 1336 ق.م أو 1334 ق.م.

يُشتهر بتخليه عن تعدد الآلهة المصرية التقليدية وإدخال عبادة جديدة تركزت على آتون، التي توصف أحيانًا بأنها ديانة توحيدية أو هينوثية. تمثل نقوش مبكرة آتون بالشمس، بِالمُقارَنَةِ مَع النجوم، ولاحقًا جنبت اللغة الرسمية تسمية آتون بالإله ،مُعطية إياه الإِلَوهِيَّة الشمسية مكانة أعلى من مجرد كونه إله.

حاول إخناتون إحداث مفارقة عن الدين التقليدي، ولكن في النهاية لم يكن مقبولًا. فبعد وفاته، تم استعادة الممارسة الدينية التقليدية تدريجيًا، وبعد بضع أعوام لم يكن بعض الحكام دون حقوق واضحة للخلافة من الأسرة الثامنة عشرة فأسسوا أسرة جديدة، وأسَاؤوا لسمْعَة إخناتون وخلفائه، مشيرين إلى أخناتون نَفسِه بأنه العدو في السجلات الأرشيفية.

في عالم مارفل، تتعرض قصة Marvel Universe: The End، لشخصية الفرعون اخناتون في ارض اخري،والذي يماثل تاريخه نفس التاريخ الشهير لإخناتون الحقيقي، ولكن هنا تختطفه الكائنات الفضائية سرًا من قصره الخاص، لكي يصبح احد مبعوثيهم للأرض فيما بعد ذلك، ويتعرض لعنصر Heart of the universe الذي يحتوي طاقة هائلة غير قابلة للقياس، و يتحد بها ليمتلك قدرات متضاعفة، و يواجه بها ابطال الارض الخارقين في معركة ضخمة عبر الزمان والمكان.

– ammon ra:

يعد أمون رع أحد أوائل الآلهة التي قدسها المصريون القدماء، وفي سلاسل دي سي كومكس، يمتلك آمون رع قدرات عديدة منها:

– الخلود، وذلك مادام له مريدين و مؤمنين، فسيظل موجودًا بالعالم، ولذلك نقطة ضعفه.. أنه بدون المؤمنين به، يمكن لقوته أن تتناقص إلي أن يختفي تمامًا.

– التلاعب بالحجم: جميع آلهة مصر القديمة، يمكنهم أن يتضخموا في الحجم.

– القوة الخارقة: يمتلك آمون رع قوة خارقة كبري، حيث أنه مصدر لطاقة بلاك آدم الخارقة.

– الاسم السري: يحتوي الاسم الحقيقي لأمون رع طاقة غامضة هائلة، ولا يعلمه في الكون إلا الإلهة إيزيس و كينت نيلسون (دكتور فيت) الأصلي.

– صنع الأدوات السحرية: صنع أمون رع  بعض الأدوات، أهمها كرة رع Orb of Ra.

– amulet of nabu:

في عام 2030 ق.م داخل عالم دي سي، أعطي أنوبيس هدية لـخاليس أكثر أتباعه الأوفياء، وهي قلادة أنوبيس التي تحمل بداخلها جزء من قوته الخاصة، فاستعملها خاليس لعدة سنوات ليتحكم عقليًا ببعض أهل النوبة، و يستخدمهم كعبيد لبناء هرم أنوبيس الخاص..

ولكن عندما يكتشف ذلك الحكيم نابو سيد النظام، والذي كان في خدمة عدد من فراعنة مصر، يقرر إيقاف أفعال خاليس الشرير، فيقوم بتحرير العبيد من سيطرته العقلية، ويجعلهم يقومون بالانتقام من خاليس بأنفسهم..

بعدما دُفن خاليس، يأخذ نابو القلادة لنفسه.. بعدها بمئات السنين، عندما يصبح كينت نيلسون في شخصية دكتور فيت يمتلك القلادة لتصبح جزءًا من أدواته الخاصة، وسلاحًا هامًا له ولجميع من يليه في شخصية دكتور فيت..

قدرات القلادة:

– تحتوي القلادة أرواح جميع من ارتدوها مسبقًا.

– تحتوي القلادة بعدًا موازيًا خاصًا بداخلها، و يمكن عن طريقها التنقل عبر الأبعاد بسهولة.

– يمكن للقلادة إطلاق أشعة من الطاقة الخالصة.

– يمكن لمرتديها أن يصبح خفيًا عن وسائل التتبع السحرية.

– تزيد من القدرات السحرية لمرتديها.

– تعطي مرتديها القدرة علي رؤية تفاصيل الكون و المادة عبر الأبعاد و الزمان، فيصبح قادرًا علي الرؤية عبر الأشخاص و خلال عقولهم وأرواحهم، والتنبؤ بالمستقبل أحيانًا، وعدم الخضوع للأوهام السحرية.

– Anubis:

هو الاسم الإغريقي لإله الموت، التحنيط، الحياة الأخرى، المقابر، والعالم السفلي (دوات) في الديانة المصرية القديمة. عادة ما يتم تصويره على شكل كلب أو رجل برأس كلب. توصل علماء الآثار إلى أن الحيوان الذي تم تقديسه كأنوبيس هو أحد الكلبيات المصرية، ابن آوى الأفريقي.

مثل العديد من الآلهة المصرية القديمة، تولى أنوبيس أدوار مختلفة في سياقات مختلفة. تم تصويره كحامي المقابر في وقت مبكر من الأسرة الأولى (ج 3100 – ج 2890 قبل الميلاد)، وكان أنوبيس أيضا مسئولا عن التحنيط. بحلول المملكة الوسطى (حوالي 2055 – 1650 قبل الميلاد) تم استبداله بأوزوريس في دوره كسيد للعالم السفلي. كان أحد أدواره البارزة بمثابة مرشد الأرواح في الحياة الآخرة . كان يحضر فعاليات الميزان، التي يتم خلالها وزن القلب، ويتم تحديد ما إذا كان سيتم السماح للروح بدخول عالم الموتى.

على الرغم من كونه واحدًا من أقدم الآلهة وواحدًا من أكثر الآلهة التي تم ذكرها في الأساطير المصرية، لم يلعب أنوبيس أي دور في تلك الأساطير.

تم تصوير أنوبيس باللون الأسود، وهو اللون الذي يرمز إلى التجديد، والحياة، وتربة نهر النيل، وتغير لون الجثة بعد التحنيط.

في عالم مارفل، يمتلك أنوبيس قدرات خارقة مثل سائر الآلهة المصرية القديمة الذين تم ذكرهم بالسابق.

في عالم دي سي، تعارك أنوبيس مع دكتور فيت في عديد من المرات، حيث كان السبب في مساعدة الشرير خاليس في أغلب الأوقات، والذي كان كاهنا من ضمن كهنة انوبيس.. ويمتلك أنوبيس قدرات خارقة منها قدرته علي أحياء الموتي، أو التحكم في إرسالهم نحو الجحيم أو الجنة، و البقاء خالدًا باستمرار وجود تابعين له.

– Atum:

معبود لقدماء المصريين، وأحد أهم المعبودات في الميثولوجيا المصرية، اسمه يعني التام أو الكامل، ارتبط اسمه مع عدد من كبار الآلهة المصرية، مثل رع، وبتاح، وفي النهاية مع أوزوريس.

في أحد الأساطير المصرية القديمة عن نشأة الكون، يعتقدون أن أتوم خلق نفسه بنفسه على قمة التل الأزلي، ومن ثم فهو خالق العالم، ثم قام بخلق شو الهواء وتفنوت الرطوبة عن طريق البصق أو المني، ويوصف بأنه ذكر وأنثى (ويعتقد أن هذا أحد أسباب وصفة بالكمال).

ويقع على رأس قائمة تاسوع هليوبوليس، وهم التسعة آلهة الأوائل ومنهم أمون وموت وهاتور وأيزيس وأوزوريس. اندمج مع الإله رع وعرف باسم أتوم رع.

في عالم مارفل، أتوم هو أحد أعظم آلهة الأرض القديمة، ومن أوائل الآلهة لدي المصريين القدماء، وطاقته لا يمكن قياسها غالبًا، ولكن من القدرات الواضحة: امتصاصه لأي إله آخر بداخله، و كذلك امتصاصه للوحوش و الشياطين، وكنتيجة لذلك، فإن جسد أتوم يتغذى علي تلك الكيانات الخارقة، وتزداد طاقته بإضافة طاقة تلك الكائنات، ولكن عند تعديه للحدود القصوى لتلك الطاقة، يتحول إلي كيان متوحش يُدعي Demogorge، تقل طاقته فيما بعد بإطلاق تلك الطاقة الزائدة خلال القتال، أو إعادة إخراج الكيانات التي امتصها داخله، ليعود بعدها لهيئته الطبيعية.

كما يمتلك قوة بدنية هائلة تفوق أي كيان قديم آخر، حيث يمكنه حمل ما يفوق ال100 طن، والتحرك بسرعة تفوق سرعة بقية الآلهة، وكذلك القدرة علي الاحتمال و البقاء بدرجات تفوق بقية الآلهة، وعوامل تجديد خارقة يمكنها إعادة نمو الأطراف والأعضاء المفقودة، وكذلك الطيران و التلاعب بالطاقة بمستويات تقارب مستويات أودين و زيوس، و التحكم في الطاقة الشمسية العالية.

– Bast:

باستيت إحدى آلهة قدماء المصريين. عبدت على هيئة القطة الوديعة، أدمجت مع المعبودة سخمت في الدولة الحديثة، حيث تمثل سخمت في هيئة اللبؤة المفترسة.

فعندما تغضب باستيت تصبح سخمت، وتنتقم من الأعداء ومن هو ذو خلق رديء. كانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها. وترمز القطة إلى المعبودة باستت، ابنة معبود الشمس رع، التي كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة.

لذا تُعتبر باستيت معبودة الحنان والوداعة، فقد ارتبطت بالمرأة ارتباطًا وثيقًا.

استأنس المصري القديم القطة لملاحظته أنها كانت تصطاد الفئران التي تدخل صوامع الغلال تأكل منها وتفسدها. كما قام المصري القديم بتربيتها في البيوت. وعند موتها كان يحنطها مثلما يحنط موتاه. وقد عثر في مصر على أحد المقابر الكبيرة تحتوي على نحو مليون من القطط المحنطة، تحنيطا بالغ الدقة والإحكام، حيث تنم على احترام كبير لها.

ذكرت المعبودة باستيت في نصوص الأهرامات منذ عهد الأسرة القديمة ومثلت في هيئة لبؤة أنثى الأسد. وكانت اللبؤة مقدسة أيضا لدى قدماء المصريين وأسموها سخمت.

لذلك يختلط على الباحثين قراءة النصوص المصرية القديمة ، هل هي باستيت أم سخمت. وفي بعض النصوص يظهر اسم باستيت مصحوبًا بالرمز التصويري لها كقطة البيت جالسة.

في عالم مارفل، قدس أهل واكاندا الإلهة باستيت منذ عشرة الآف عامًا، واعتبروها في مقام الـ Panther God التي أخذ منها البطل بلاك بانثر قوته الخارقة واستلهمها رمزًا له.

• نشرت في كتاب (الأساطير والكوميكس)، لقرائته كاملًا (هنا).

عن لأبعد مدى