أمثلة على بعض النهايات السردية

المصدر: YOungTeacherLover.

بقلم: Kristine Nannini.

ترجمة: جهاد رشاد.

١- النهاية الدائرية:

تنتهي القصة بالعودة مجددًا إلى نقطة البداية. إما عن طريق أن يلجأ الكاتب إلى إنهاء القصة بنفس الفكرة التي ابتدأ بها، أو عن طريق نفس الجملة الافتتاحية للقصة.

٢- النهاية المفاجئة:

القصة التي تأخذك أحداثها إلى حيث لا تتوقع.
(يطلق على هذه النهاية أيضاً النهاية المزدوجة، لأن القصة تأخذ منحًا مشوقًا- عكس توقع القارئ).

٣- النهاية الهادفة/السردية:

فيها تتطور الشخصيات الرئيسية للقصة أو تنضج/تتعلم شيئاً ما بنهاية القصة.

٤- النهاية المثيرة للعاطفة:

نهاية القصة التي تتركك في حالة جياش عاطفي أو تجعلك أطيب.
يستطيع الكاتب الجيد أن ينفذ إلى أوتار قلب قارئه ليجعله يشعر بشيء ما.

٥- النهاية الانعكاسية/ المرتدة:

يعود الكاتب عدة خطوات ثم يغير مسار أحداث القصة، مما يجعل القارئ أو القارئة يعيد النظر في الأحداث من جديد، وتحديد مدى أهمية هذه التجربة بالنسبة له أو ماذا تعلم منها… إلخ.

٦- النهاية المُشوّقة:

القصة التي تترك القارئ في حالة ترقب وانتظار للمزيد.

يستخدم الكتَّاب عادة هذه الاستراتيجية لتشويق القراء وتحفيزهم لقراءة المزيد (سواء أكان ذلك للفصل القادم من الحكاية أو الجزء التالي من الكتاب) بجدية تامة.

٧- النهاية الاستفهامية:

تنتهي القصة بأسئلة تجعل القارئ يستمر بالتفكير فيها، كما أن السؤال عادة ما يورط القارئ معه.

يستخدم الكتَّاب عادة هذه الاستراتيجية ليحفظوا كتاباتهم من النسيان، أو لجعل القراء يتذكرونها مدة أطول.

٨- النهاية الساخرة/ الطريفة:

هي القصة التي تنتهي بطريقة مضحكة، وكثيرًا ما تجعل القارئ يضحك.
يساعد هذا على جعل النهاية محفورة في ذهن القارئ أكثر.

٩- النهاية التصويرية:

تنتهي القصة بالمشهد الأهم، يعرض خلاله الكاتب أدق التفاصيل للقارئ (العرض لا الحكي) وبذلك ينفذ الكاتب إلى مشاعر القارئ ويقلب حاله.

١٠- النهاية الحوارية:

تنتهي القصة بمحادثة مهمة أو اقتباس.

(في حالة اختتام القصة باقتباس يأسر الكاتب جمهوره وذلك بجعل شخصياته أكثر واقعية والكشف عن دواخلهم).

عن لأبعد مدى